لي واحدة منهنّ أحب إلي من الدنيا أعمّر فيها مثل عمر نوح : ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر ببرآءة إلى مشركي قريش فسار بها يوماً وليلة ، ثم قال لعلي : اتبع أبا بكر فخذها وبلّغها فردّ عليّ أبا بكر فرجع يبكي فقال : يا رسول اللّه أنزلَ فيّ شي ؟ قال : لا ، الا خيراً انه ليس يبلّغ عني الا أنا أو رجل مني ، أو قال : من أهل بيتي - / الحديث . « 1 »
9 ) أبو هريرة
كنت مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لما بعثه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فنادى بأربع حتى صهل صوته ، الحديث . « 2 »
وعن أبي سعيد أو أبي هريرة
قال بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي فعرفه فأتاه فقال : ما شأني ؟ قال : خيرٌ ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعثني ببرآءة فلما رجعنا انطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللّه مالي ؟ قال : خير أنت صاحبي في الغار
هامش
( 1 ) راجع الجزء الأول من الغدير : ص 40 بأسانيده المفصّلة
( 2 ) أخرجه الدارمي في سننه : 2 ، 237 .
والنسائي في سننه : 5 ، 234 مع اختصار غير مخلّ كما قاله السيوطي في شرحه .
وحديث أبي هريرة أخرجه كثيرٌ من الحفاظ غير أنه لعبت به أيدي الهوى ، ومهدّت لرماة القول على عواهنه مجال الترة والدجل حول هذه الإثارة الكريمة