« الاستدلال الثاني على » « أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
روى العلّامة الحلي في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام الآية السادسة آية المباهلة : « 1 »
أجمع المفسّرون على أن « أبناءنا » إشارة إلى الحسن والحسين ، و « نساءنا » إشارة إلى فاطمة ، و « أنفسنا » إشارة إلى علي عليه السلام ، فجعله اللّه نفس محمد صلى الله عليه وآله وسلم والمراد المساواة ، ومساوي الأكمل الأولى بالتصرّف ، أكمل وأولى بالتصرف .
وهذه الآية أدل دليل على علوّ مرتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وانه تعالى عيّنه في استعانة النبي في الدعاء ، وأي فضيلة أعظم من أن يأمر اللّه نبيّه بأن يستعين به على الدعاء اليه ، والتوسّل به ، ولمن حصلت هذه الرتبة ؟
مناقشة الفضل لآية المباهلة :
كان عادة أرباب المباهلة أن يجمعوا أهل بيتهم وقراباتهم ليشمل البهلة سائر
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 ، 130