أوحى اللّه اليه ، ثم ورث الأئمة من أبيهم الامام على ذلك واحداً بعد الآخر . « 1 »
قال المصنف الحلي طيب اللّه رمسه : « 2 »
« الاستدلال بحديث المباهلة على » « أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
( الثامن ) : آية المباهلة في الجمع بين الصحيحين أنه لما أراد المباهلة لنصارى نجران احتضن الحسين وأخذ بيده الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي يمشي خلفها ، وهو يقول لهم : إذا دعوت فأمّنوا ، فأي فضلٍ أعظم من هذا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يستسعد بدعائه ويجعله واسطة بينه وبين ربه تعالى .
وقال الفضل :
قصة المباهلة مشهورة وهي فضيلة عظيمة وليس فيها دلالة على النص .
وقال آية اللّه الشيخ محمد حسن المظفر قدس سره :
لا ريب ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكل صالح مقرّب لا يرى لنفسه استحقاقاً في استجابة
هامش
( 1 ) أنظر كشف الغمة : 1 / 96 - / 97 .
والمراجعات : 244 - / 245
( 2 ) دلائل الصدق : 2 ، 386 وفي طبعة أخرى : 2 ، 249