والمسلمون قد أحدقوا * حول النبي المرسل
هذا النداء لمن له * الزهراء ربة منزل
لا سيف الا ذو الفقار * ولا فتى الا علي
وقد اعترف عمرو بن العاص في قوله :
وضربته كبيعته بخمٍّ * معاقدها من الناس الرقاب
هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب اللّه وانقطع الخطاب
واعترف له المأمون الخليفة في قوله :
أُلام على شكر الوصي أبي الحسن * وذلك عندي من عجائب ذي المنن
خليفة خير الناس والأول الذي * أعان رسول اللّه في السر والعلن
وقد روى ابن قتيبة في المعارف وهو منهم : فرار الشيخين بوقعة حنين ، وفي بدر قتل علي خمسة وثلاثين بطلًا عرف ذلك من اتحاد ضرباته وتكثر ضربات غيره ، ومن المستحيل عدُّ أبي بكر من الشجعان ، وقد فرّ في أحد يوم التقى الجمعان ، وثبت علي للطعان ، ومكابدة الاقران ، وإذا اجتمعت النعوت في علي عليه السلام وجب الكون معه بالامر الإلهي .