قالا : « 1 »
أخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي فقال : ان هذا أول من آمن بي ، وهذا فاروق هذه الأمة ، وهذا يعسوب المؤمنين ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر .
قال ابن البطريق « 2 » :
إعلم ان الصدق خلاف الكذب ، والصدّيق : الملازم للصدق الدائم في صدقه ، والصدّيق : من صدّق عمله قوله ، ذكر ذلك : أحمد بن فارس اللغوي في كتاب المجمل في اللغة ، وذكر أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري في كتاب « الصحاح » :
وإذا كان هذا هو معنى الصدّيق ، فالصدّيق أيضاً ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
صدّيق يكون نبياً ، وصدّيق يكون اماماً ، وصدّيق يكون عبداً صالحاً ، لا نبي ولا امام .
فأما ما يدل على أول الاقسام ، فقوله سبحانه وتعالى : « واذكر في الكتاب
هامش
( 1 ) مروياً عن الخصائص للطبري وإحقاق الحق : 4 / 34 .
كشف اليقين : 38 ، 40 ، وه
( 2 ) العمدة : 222 - / 223 وفي الخصائص : 194