الآخرة .
وفي التفسير : المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم اللّه تعالى في قوله : « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » .
عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن علي عليه السلام قال : فينا نزلت : « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » ، فأنا واللّه المنتظر وما بدّلت تبديلًا .
أبو الورد عن أبي جعفر عليه السلام :
« من المؤمنين رجالٌ صدقوا » قال : علي وحمزة وجعفر ، « فمنهم من قضى نحبه » قال : عهده وهو حمزة وجعفر ، « ومنهم من ينتظر » قال : علي بن أبي طالب .
« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
قال العلّامة المظفر قدس سره في مناقشته : « 1 »
حكى السيوطي في الدر المنثور عن ابن مردويه ، أنه أخرج عن أبي هريرة : والذي جاء بالصدق رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وصدّق به علي بن أبي طالب عليه السلام ، ونحوه في منهاج الكرامة للحلي عن مجاهد من طريق ابن المغازلي .
وفيه أيضاً عن مجاهد من طريق أبي نعيم مثل ما هنا ، فيكون الجميع متحداً
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 ، 179