أخذ بيده وناجاه طويلًا ، ثم خرج من الحصن نافع بن غيلان بن مغيث فلقيه علي ببطن وج فقتله وانهزموا .
وفي يوم الفتح برز أسد بن غويلم قاتل العرب فقال النبي صلى الله عليه وآله : من خرج إلى هذا المشرك فقتله فله على اللّه الجنة وله الإمامة بعدي ، فاحرنجض الناس ، فبرز علي عليه السلام فقال :
ضربته بالسيف وسط الهامة * بضربة صارمة هدّامة
فبتّكت من جسمه عظامه * وبّينت من رأسه عظامه
وقتل عليه السلام من بني النضير خلقاً منهم غرور الرامي إلى خيمة النبي صلى الله عليه وآله فقال حسان :
للّه أي كريهة أبليتها * ببني قريضة والنفوس تطّلع
أردى رئيسهم وآب بتسعة * طوراً يشلّهم وطوراً يدفع