قالوا : لصعودك إلى موضع رسول اللّه صلى الله عليه وآله الذي لم يصعده الذي تقدّمك !
فقال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : من قام مقامي ولم يعمل بعملي أكبّه اللّه في النار ، وأنا واللّه العامل بعمله ، الممتثل لقوله ، الحاكم بحكمه ، فلذلك قمت هنا .
ثم ذكر في خطبته :
معاشر الناس ، قمت مقام أخي وابن عمي لأنه أعلمني بسرّي وما يكون مني ، فكأنه قال : أنا الذي وضعت قدمي على خاتم النبوة ، فما هذه الأعواد ؟
أنا من محمد ومحمد مني .
( 10 )
روى شيخ الطائفة الطوسي قدس سره باسناده عن سليمان بن بلال قال : حدّثني علي بن موسى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : « 1 »
دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة ، والأصنام حول الكعبة ، وكانت ثلاثمائة وستين صنماً ، فجعل يطيفها في يده ويقول : « جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً * جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد » فجعلت تكبت لوجوهها . « 2 »
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 1 - / 364 .
كشف اليقين : 447 ، ه 448
( 2 ) رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل : ج 1 ، ح 480 ، ص 350 ، فصل 87 ، طبعة بيروت وأضاف ، ثم دخل البيت فصلى فيه ركعتين .
ورواه المسعودي في اثبات الوصية : ص 219 مفصّلًا ، والبحراني في غاية المرام : ص 430 ، الباب 199