( 6 )
روى أحمد بن حنبل « 1 » باسناده عن أبي مريم عن علي رضي الله عنه قال :
انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أجلس وصعد على منكبي فذهبت لانهض به فرأى مني ضعفاً فنزل وجلس لي نبي اللّه صلى الله عليه وآله وقال : أصعد على منكبي قال : فصعدت على منكبيه ، قال : فنهض بي قال : فإنه يخيل اليّ اني لو شئت لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه ، حتى إذا استمكنت منه ، قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أقذف به فتكسّر كما تنكسر القوارير ، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول اللّه صلى الله عليه وآله نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحدٌ من الناس .
وروى النسائي باسناده عن أبي مريم مثل ذلك « 2 »
هامش
( 1 ) مسند أحمد : ج 1 ، ص 84
( 2 ) الخصائص : ص 31 .
المصادر الأخرى من العامة :
رواه الخطيب البغدادي أيضاً بألفاظ مشابهة باملاء من الحافظ أبي نعيم باسناده عن أبي مريم في تاريخ بغداد : ج 13 ، ص 302 .
رواه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى : ص 58 .
أورده كل من الخوارزمي في المناقب : ص 71 .
وابن الجوزي في صفة الصفوة : ج 1 ، ص 119 .
ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : ج 2 ، ص 200 .