أبو سفيان ابن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأسامة بن زيد ، وقد روى في كشف الغمة بيتي العباس الأخيرين كما في الاستيعاب ، الا أنه أبدل لفظ سبعة بتسعة ، ولفظ ثامن بعاشر ، وسمّى التسعة كما سمّاهم المصنف والقوشجي ، وروى أيضاً عن مالك بن عبادة الغافقي أنه قال :
لم يواس النبي غير بني ها * شم عند السيوف يوم حنين
هرب الناس غير تسعة رهطٍ * فهم يهتفون بالناس أين
ثم قاموا مع النبي على الموت * فآبوا زيناً لنا غير شين
وثوى أيمن الأمين من القوم * شهيداً فاعتاض قرّة عين
وأما ما زعمه من حقيقة قصة براءة فقد سبق في الخبر السادس أنها لا حقيقة لها اختلقوها لتسديد حال أبي بكر ، وبيّنّا ان النبي صلى الله عليه وآله لم يبعثه الا ليعزله ثانياً تنبيهاً على فضل علي وعدم كفاية أبي بكر ، ليعتبر الناس أنه من ليست له أهلية القيام بتأدية براءة مقام النبي صلى الله عليه وآله لا يصلح للقيام مقامه في الإمامة والزعامة العظمى بالأولوية .