بن أبي طالب فإنما حبي علياً من أمر اللّه ، واللّه أمرني أن أحب علياً وأدنيه ، يا علي من أحبّك فقد أحبّني ومن أحبّني فقد أحب اللّه ومن أحب اللّه أحبه اللّه وكان حقيقاً على اللّه أن يسكن محبيه الجنة . يا علي من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللّه ومن أبغض اللّه أبغضه اللّه ولعنه وكان حقيقاً على اللّه أن يوقفه يوم القيامة موقف البغضاء ولا يقبل منه صرف ولا عدل ولا إجارة . « 1 »
( 4 )
علي بن إبراهيم في تفسير : « العاديات ضبحاً » أي غدوا عليهم في الضبح ، وضباح الكلاب صوتها « فالموريات قدحاً » كانت بلادهم فيها حجارة فإذا وطئها سنابك الخيل كان يقدح منها النار « فالمغيرات صبحاً » أي صبّحهم بالغارة « فأثرن به نقعاً » قال : قال ثارت الغبرة من ركض الخيل « فوسطن به جمعاً » قال :
قال توسط المشركين بجمعهم « ان الانسان لربه لكنود » أي كفور ، وهم الذين أسروا وأشاروا على أمير المؤمنين عليه السلام أن يدع مما حسدوه ، وكان علي عليه السلام قد أخذ بهم على غير الطريق الذي أخذ فيه أبو بكر وعمر ، فعلموا أنه يظفر بالقوم ، فقال عمرو بن العاص لأبي بكر ان علياً غلامٌ حدث لا علم له بالطريق ، وهذا طريق مسبع لا يؤتمن فيه من السباع ، فمشيا اليه وقالا له : يا أبا الحسن هذا الطريق الذي أخذت فيه طريق مسبع ، فلو رجعت إلى الطريق ؟ فقال لهما أمير المؤمنين عليه السلام : الزما رحالكما وكفّا عما لا يعنيكما واسمعا وأطيعا فاني أعلم بما
هامش
( 1 ) تفسير فرات : الحديث 760 ، ص 593 - / 598