وسكون الدال المهملة بعدها همزة مفتوحة كذا للأكثر ، وللكشميهني بفتح الدال
وتسهيل الهمزة . وعند ابن إسحاق الهدة بتشديد الدال بغير ألف ، قال : وهي على سبعة
أميال من عسفان . قوله : لبني لحيان هم قبيلة معروفة اسم أبيهم لحيان بكسر اللام
وقيل بفتحها وسكون المهملة وهو ابن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . قوله :
فنفروا لهم أي أمروا جماعة منهم أن ينفروا إلى الرهط المذكورين . قوله : الفدفد
بفاءين ودالين مهملتين الموضع الغليظ المرتفع . قال في مختصر النهاية : هو المكان
المرتفع . قوله : خبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الموحدة وسكون التحتية وآخره موحدة
أيضا وهو ابن عدي من الأنصار . قوله : دثنة بفتح الدال المهملة وكسر المثلثة بعدها
نون واسمه زيد . قوله : ورجل آخر هو عبد الله بن طارق ، وعالجوه : أي مارسوه
والمراد أنهم خادعوه ليتبعهم فأبى . والاستحداد : حلق العانة . والقطف : العنقود وهو
اسم لكل ما تقطفه . والشلو : العضو من الانسان . والممزع : بتشديد الزاي بعدها مهملة
المفرق ، والظلة : الشئ المظل من فوق . والدبر : بتشديد الدال السكون الباء وبعدها
راء مهملة جماعة النحل . وقد استدل المصنف رحمه الله تعالى بهذا الحديث على أنه
يجوز لمن لم يقدر على المدافعة ولا أمكنه الهرب أن يستأسر ، وهكذا ترجم
البخاري على هذا الحديث باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر ، أي هل يسلم
نفسه للأسر أم لا ؟ ووجه الاستدلال بذلك أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أنكر ما وقع من الثلاثة المذكورين من الدخول تحت أسر الكفار ،
ولا أنكر ما وقع من السبعة المقتولين من الاصرار على الامتناع من الأسر ،
ولو كان ما وقع من إحدى الطائفتين غير جائز لأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه
بعدم جوازه وأنكره ، فدل ترك الانكار على أنه يجوز لمن لا طاقة له بعدوه
أن يمتنع من الأسر وأن يستأسر .
باب الكذب في الحرب
عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من لكعب
بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟ قال محمد بن مسلمة : أتحب أن أقتله يا رسول