« يا معشر قريش لتنتهِيَنَّ أو ليبعثنّ اللَّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن اللَّه قلبه على الايمان » .
وفي بعضها : « لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللَّه عليكم رجلًا امتحن اللَّه قلبه بالايمان ، يضرب أعناقكم وأنتم مُجفِلون عنه اجفال النعم » .
وروى في الاستيعاب بترجمة أمير المؤمنين عليه السلام :
عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه ، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لوفد ثقيف حين جاءه : لتسلمنّ أو لابعثنّ رجلًا مني - / أو قال مثل نفسي - / فليضربنّ أعناقكم وليسبينّ ذراريكم ، وليأخذنَّ أموالكم .
قال عمر : فواللَّه ما تمنّيت الامارة إلّا يومئذ ، وجعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول : هو هذا !
فالفتت إلى علي فأخذ بيده ثم قال : هو هذا .
وفي الصواعق بعد الحديث الأربعين من أحاديث فضل علي :
عن ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن عوفٍ ، قال : لقد فتح رسول اللَّه مكة وانصرف إلى الطائف - / إلى أن قال - / ثم قام خطيباً وقال : والّذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لابعثنّ إليكم رجلًا مني - / أو كنفسي - / يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي عليه السلام قال : هو هذا .
وعن مسند أحمد وغيره :
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 85
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٥