على اللَّه . « 1 »
( صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ) : روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال :
أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟
فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلن أسبّه ، لئن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعلي وخلّفه في بعض مغازيه فقال له علي : يا رسول اللَّه تخلّفني مع النساء والصبيان ؟
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنه لا نبي بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله : قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي علياً ، قال : فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه ، فدفع الراية اليه ففتح اللَّه عليه ، ولما نزلت هذه الآية : « قُل
هامش
( 1 ) ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : ج 2 ، ص 384 .
وأبو داود الطيالسي في مسنده : ج 10 ، ص 320 .
وابن سعد في طبقاته : ج 2 ، القسم الأول : ص 80 .
وذكره المتقي في كنز العمال : ج 5 ، ص 285 وقال : أخرجه ابن جرير ، وفي : ج 6 ، ص 393 وقال أخرجه ابن منده في تأريخ أصبهان .
ورواه النسائي في خصائصه : ص 6 ، بأربعة طرق .
والخطيب البغدادي في تأريخه : ج 8 ، ص 5 مختصراً