روى الحافظ النسائي باسناده عن علقمة بن قيس قال : « 1 »
قلت لعلي رضي الله عنه : تجعل بينك وبين ابن آكلة الأكباد قال : اني كنت كاتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الحديبية فكتبت : هذا ما صالح عليه محمد رسول اللَّه قالوا : لو نعلم أنه رسول اللَّه ما قاتلناه امحها قلت : هو واللَّه رسول اللَّه وان رغم أنفك ولا واللَّه لا أمحوها ، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أرنيه ، فأريته فمحاها وقال : أما أن لك مثلها ، وستأتيها وأنت مضطر . « 2 »
هامش
( 1 ) الخصائص : ص 50 ، طبعة التقدم بمصر
( 2 ) المصادر :
ورواه ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج : ج 1 ، ص 190 .
وفي : ج 2 ، ص 588 وقد قال له صلى الله عليه وآله وهو يومئذ كاتب تلك الصحفة ستدعى إلى مثلها فتجيب وهذا من أعلام نبوّته صلوات اللَّه عليه ، ومن دلائل صدقه ، ومثله جرى له حذو القذة بالقذة .
ورواه القاضي عبد الجبار في المغني - / في آداب التوحيد : ج 16 ، ص 422 ، طبعة دار الكتب بمصر .
وروى القندوزي في ينابيع المودة : ص 159 ، طبعة إسلامبول .
وروى العلّامة ابن الأثير الجزري في الكامل : ج 3 ، ص 162 ، طبعة المنيرية بمصر .
قال : ان الأشعث بن قيس قال : أمح هذا الاسم فمحاه ، فقال علي : اللَّه أكبر سُنّة بِسُنّة ، واللَّه اني لكاتب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الحديبية فكتبت محمد رسول اللَّه وقالوا : لست برسول اللَّه ، ولكن أكتب اسمك وأسم أبيك ، فأمرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله محوه فقلت : لا أستطيع فقال أرنيه ، فأريته فمحاه بيده وقال : انك ستدعى إلى مثلها فتجيب