« قتله ليلة الهرير خمسمائة وثلاثة وعشرين رجلًا »
روى العلّامة ابن كثير الدمشقي في ( البداية والنهاية ) « 1 » بالاسناد عن جابر الجعفي عن نمير الأنصاري قال : واللّه لكأني أسمع علياً وهو يقول لأصحابه يوم صفين : أما تخافون مقت اللّه حتى متى ؟ ثم انفتل إلى القبلة يدعو ثم قال : واللّه ما سمعنا برئيس أصاب بيده ما أصاب علي يومئذ أنه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة رجل ، يخرج فيضرب بالسيف حتى ينحني ، ثم يجي فيقول : معذرة إلى اللّه ، وإليكم لقد هممت أن أقلعه ولكن يحجزني عنه أني سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : ( لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى إلى علي ) قال : فيأخذه فيصلحه ثم يرجع به .
العلّامة السيد مسعود القناوي الشافعي في ( فتح الرحيم الرحمن ) في شرح لامية ابن الوردي « 2 » قال :
هامش
( 1 ) ج 7 ، ص 163 ، طبعة القاهرة عن إحقاق الحق : ج 8 ، ص 411 - / 415
( 2 ) ص 107 ، طبعة القاهرة