اللّه تعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وفي ليلة القدر وفي ليلة الفطر .
وقد روى الزيارة المخصوصة له عليه السلام باسنادٍ معتبرة عن الإمام علي بن محمد النقي عليه السلام وقد زاره عليه السلام بها في يوم الغدير في السنة التي أشخصه المتعصم ، وقد جاء فيها :
« أشهد يا أمير المؤمنين أن الشاك فيك ما آمن بالرسول الأمين وأن العادل بك غيرك عادل عن الدين القويم الذي ارتضاه لنا رب العالمين وأكمله بولايتك يوم الغدير ، وأشهد أنك المعنيُّ بقول العزيز الرحيم : « وَانّ هذا صِراطي مُستَقيماً فَاتّبِعوهُ وَلا تَتّبِعوا السُّبُل » ضل واللّه وأضل من اتبع سواك وعَنَدَ عن الحق من عاداك اللهم سمعنا لامرك وأطعنا واتبعنا صراطك المستقيم فاهدنا ربنا ولا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا إلى طاعتك ، واجعلنا من الشاكرين لأنعمك . . . إلى آخر الزيارة .
4 ) قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « 1 » « وَانّ هذا صِراطي مُستَقيماً فَاتّبِعوهُ وَلا تَتّبِعوا السُّبُل » يعني غير الامام فتفرّق بكم عن سبيله : يعني تفترقوا وتختلفوا في الامام .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 1 ، ص 563 ، ح 1 - / 13