الآية الخامسة
قوله تعالى : « مَن يَّشأ اللّه يُضلِلهُ وَمَن يَّشأ يَجعَلهُ عَلى صِراطٍ مُّستَقيم » « 1 »
1 ) قال علي بن إبراهيم ، باسناده عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « 2 » « الذين كفروا بآياتنا صمٌّ بكمٌّ » يقول : صمّ عن الهدى بكم لا يتكلمون بخير « في ظلمات » يعني ظلمات الكفر « مَن يَّشأ اللّه يُضلِلهُ وَمَن يَّشأ يَجعَلهُ عَلى صِراطٍ مُّستَقيم » وهو رد على قدرية هذه الأمة يحشرهم اللّه يوم القيامة من الصابئين والنصارى والمجوس « فيقولون ربنا ما كنا مشركين » يقول اللّه : « أنظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون » قال : فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ألا ان لكل أمة مجوساً ومجوس هذه الأمة الذين يقولون : لا قدر ويزعمون أن المشيئة والقدرة إليهم ولهم .
وفي نسخة أخرى من تفسير علي بن إبراهيم في الحديث هكذا :
هامش
( 1 ) الانعام : 39
( 2 ) البحار ج 23 ، 1 / 206 .
البرهان : ج 1 ، ص 524