قال : فقال : ألا أن لكل أمة مجوساً ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر ويزعمون أن المشبّه والقدرة ليست لهم ولا عليهم .
2 ) علي بن إبراهيم باسناده عن أبي حمزة قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه : « والذين كذبوا بآياتنا صمٌّ وبكمٌّ في الظلمات مَن يَّشأ اللّه يُضلِلهُ وَمَن يَّشأ يَجعَلهُ عَلى صِراطٍ مُّستَقيم » فقال أبو جعفر عليه السلام : نزلت في الذين كذّبوا بأوصيائهم صم وبكم كما قال اللّه « في الظلمات » من كان من ولد إبليس فإنه لا يصدّق بالأوصياء ولا يؤمن بهم أبداً وهم الذين أضلّهم اللّه ومن كان من ولد آدم آمن بالأوصياء « فهم على صراط مستقيم » قال : وسمعته يقول : « كذبوا بآياتنا كلها » في بطن القرآن كذّبوا بالأوصياء كلهم . . . الخ . « 1 »
الآية السادسة
قوله تعالى : « وَانّ هذا صِراطي مُستقيماً فاتّبعوهُ وَلا
هامش
( 1 ) رواه القمي أيضاً في تفسيره : ج 1 ، ص 199