الآية الثلاثون
قوله تعالى : « إنّ أكرَمَكُم عِندَ اللّهِ أتْقاكَم » « 1 »
1 ) محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، بسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال : « 2 »
كان سلمان جالساً مع نفر من قريش في المسجد ، فأقبلوا ينتسبون ويرفعون أنسابهم حتى بلغوا سلمان ، فقال له عمر بن الخطاب ، أخبرني من أنت ، ومن أبوك ، ومن أصلك ؟ !
فقال : أنا سلمان بن عبد اللّه ، كنت ضالًا فهداني اللّه جل وعز بمحمد صلى الله عليه وآله ، وكنت عائلًا فأغناني اللّه بمحمد صلى الله عليه وآله وكنت مملوكاً فأعتقني اللّه بمحمد صلى الله عليه وآله ، هذا نسبي وهذا حسبي ، قال : فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلمان يكلّمهم ، فقال له سلمان : يا رسول اللّه ما لقيت من هؤلاء جلست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم ، حتى إذا بلغوا اليّ قال عمر بن الخطاب : من أنت وما أصلك ، ومانسبك ؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله : فما قلت له يا سلمان ؟
هامش
( 1 ) الحجرات : 13
( 2 ) البرهان : ج 4 ، ص 210 ، ح 1 / 210 و 7 و 8 / 212