ان اللّه تبارك وتعالى إذا بعث الناس يوم القيامة يخرج قومٌ من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج ، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن ، وعليهم نعال من ذهب ، شراكها واللّه من نور يتلألأ ، فيؤتون بنوق من نور عليها رحال من الذهب وقد وشّحت بالزبرجد والياقوت ، أزمّة نوقهم سلاسل من الذهب فيركبونها حتى ينتهون إلى الجنان والناس يحاسبون ويغتمّون ويهتمّون ، وهم يأكلون ويشربون .
فقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : من هم يا رسول اللّه ؟
قال : هم شيعتك وأنت امامهم وهو قول اللّه تعالى : « يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً » قال : على النجائب .
وأخرجه القمي في تفسيره عن عبد اللّه بن شريك عن الصادق بما يقرب منه من سورة مريم عليها السلام .
الآية السادسة عشرة
قوله تعالى : « فإنّما يَسَّرناهُ بِلسانك لتُبشّرَ بِهِ المُتّقين » « 1 »
هامش
( 1 ) مريم : 97