نعال الذهب ، شراكها من لؤلؤ يتلألأ .
2 ) ثم قال علي بن إبراهيم : وفي حديث آخر :
ان الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق الجنة ، عليها رحال مكللة بالدر والياقوت وجلالها الإستبرق والسندس ، وخطامها جذل الأرجوان ، وأزمّتها من زبرجد ، فتطير بهم إلى المحشر مع كل رجل منهم ألف ملك من قدّامه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، يزفّونهم حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الأعظم ، وعلى باب الجنة شجرة ان الورقة منها يستظل تحتها ألف من الناس ، وعن يمين الشجرة عين مطهّرة مزكّية ، فيسقون منها شربة فيطهّر اللّه قلوبهم من الحسد ويسقط عن أبشارهم الشعر ، وذلك قوله : « وسقاهم ربهم شراباً طهوراً » من تلك العين المطهرة . . .
فقال علي عليه السلام : من هؤلاء يا رسول اللّه ؟ فقال صلى الله عليه وآله : يا علي هؤلاء شيعتك والمخلصون في ولايتك وأنت أمامهم ، وهو قول اللّه : « يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً » على الرحائل « ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً » .
3 ) تفسير فرات الكوفي باسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي جعفر عليه السلام قال : وعنده نفس من أصحابه وفيهم علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 171
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٧١