روى ابن شهرآشوب من تفاسير العامة قال : « 1 »
وجاء في تفسير قوله تعالى : « إنّ اللّه مَعَ الّذينَ اتّقوا والّذين هُم مُحسِنون » علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
الآية الخامسة عشرة
قوله تعالى : « يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً » « 2 »
1 ) علي بن إبراهيم باسناده عن عبد اللّه بن شريك العامري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل علي عليه السلام رسول اللّه صلى الله عليه وآله عن تفسير قوله : « يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً » .
قال : يا علي الوفد لا يكون الا ركباناً ، أولئك رجال اتقوا اللّه فأحبّهم ، واختصّهم ، ورضي أعمالهم فسمّاهم اللّه المتقين .
ثم قال : يا علي أما والذي فلق الحبة ، وبرئ النسمة انهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج ، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن ، عليهم
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 94
( 2 ) مريم : 85