قلت : مُسْلِمُونَ .
فقال : سبحان اللّه يوقع عليهم الايمان فيسمّيهم مؤمنين ثم يسئلهم الاسلام ؟ والايمان فوق الاسلام .
قلت : هكذا يقرأ في قرآنه زيد .
قال : انما هي في قرآئة علي وهي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله : « الا وأنتم مسلّمون لرسول اللّه صلى الله عليه وآله ثم الامام من بعده » . « 1 »
الآية السابعة
قوله تعالى : « وَإنْ تَصبِروا وَتَتّقوا فَإنّ ذلِكَ مِن عَزمِ الإمور » « 2 »
هامش
( 1 ) رواه في مجمع البيان : 1 - / 2 ، 482 ، وفي البرهان : ج 1 ، ص 304 ، ح 4 .
ورواه العياشي : 1 / 193 ، ح 119 ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام .
الأصفي في تفسير القرآن : ج 1 ، ص 164
( 2 ) آل عمران : 186