زنى مرة بعد مرة ، وهو يتجاهل حتى اعترف الرابعة ، فأمر بحبسه ، ثم نادى في الناس ، ثم أخرجه بالغلس ، ثم حفر له حفيرة ووضعه فيها ، ثم نادى : أيها الناس ان هذه حقوق اللّه لا يطلبها من كان عليه مثله ! فانصرفوا ما خلا علي بن أبي طالب وابنيه ! فرجمه ثم صلى عليه .
ورواه أيضاً في البرهان « 1 » عن ابن شهرآشوب بعين ما تقدّم .
ذكر ابن شهرآشوب الحديث السابق ، وأضاف قائلًا : ووجدنا العامة إذا ذكروا علياً في كتبهم أو أجروا ذكره على ألسنتهم قالوا : كرم اللّه وجهه ، يعنون بذلك عن عبادة الأصنام . « 2 »
وفي التهذيب « 3 » : أن محمد بن الحنفية كان ممن رجع .
3 ) روى العياشي بسنده عن الحسين بن خالد قال :
قال أبو الحسن الأول ( عليه السلام ) : كيف تقرأ هذه الآية : « يا أيها الذين آمنوا اتّقوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إلّا وَأنتُم مُسلِمون » ؟ ماذا
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 304 ، ح 3
( 2 ) مناقب بن شهرآشوب : ج 2 ، ص 177
( 3 ) ج 2 ، ص 391