قوله تعالى : « فاتّقوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إلّا وَأنتُم مُسلِمون » « 1 »
1 ) ابن شهرآشوب : عن تفسير وكيع : حدّثنا سفيان بن مرة الهمداني عن عبد خير : سألت علي بن أبي طالب عليه السلام عن قوله تعالى : « اتقوا اللّه حق تقاته » قال :
واللّه ما عمل بها غير أهل بيت رسول اللّه ، نحن ذكرنا اللّه فلا ننساه ، ونحن شكرناه فلن نكفره ، ونحن أطعناه فلم نعصه ، فلما نزلت هذه قالت الصحابة : لا نطيق ذلك ، فأنزل اللّه تعالى : « واتقوا اللّه ما استطعتم »
قال وكيع : يعني ما أطعتم ، ثم قال : واسمعوا ما تؤمرون به وأطيعوا ، يعني وأطيعوا اللّه ورسوله وأهل بيته فيما يأمرونكم به . « 2 »
2 ) وقال ابن شهرآشوب رحمه الله : وروى أنه اعترف عنده رجل محصن أنه قد
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 102
( 2 ) المصادر :
تفسير البرهان : ج 4 ، ح 2 ، ص 343 .
رواه في البحار : ج 38 ، ح 1 ، ص 63 ، وبن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 177 ، بعين ما تقدّم سنداً ولفظاً