قال : يعني أن تأتي الامر من وجهه أيّ أمرٍ كان . « 1 »
أقول : ومنه أخذ أحكام الدين عن أمير المؤمنين وعترته الطيّبين ، لأنهم أبواب مدينة علم النبي صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين كما قال : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ولا يؤتى المدينة الا من بابها » « 2 » ، وقال علي عليه السلام : قد جعل اللّه للعلم أهلًا وفرض على العباد طاعتهم بقوله : « وأْتُوا البُيوتَ مِن أبوابِها » والبيوت هي بيوت العلم الذي استودعه الأنبياء ، وأبوابها أوصيائهم . « 3 »
« المتقون يأتون البيوت من أبوابها »
3 ) محمد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن أبي بصير قال : « 4 »
قال أبو عبد اللّه عليه السلام : الأوصياء هم أبواب اللّه التي يُؤتى منها ولولاهم ما عُرِفَ اللّه عز وجل ، وبهذا احتج اللّه تبارك وتعالى على خلقه .
هامش
( 1 ) العياشي : ج 1 ، ص 86 ، ح 211 ، مجمع البيان : 1 - / 2 : 384 ، عن أبي جعفر عليه السلام
( 2 ) القمي : ج 1 ، ص 68 ، مجمع البيان : 1 - / 2 ، 284 ، تفسير الأصفى : ج 1 ، ص 92
( 3 ) الاحتجاج : ج 1 ، ص 369 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام
( 4 ) تفسير البرهان : ج 1 ، ص 190 ، ح 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 8 و 9 و 10