عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « ألم هو حرف من حروف أسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن الذي يؤلّفه النبي صلى الله عليه وآله والامام ، فإذا دعا به أجيب : ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ هُدىً لِلمُتّقين قال : بيان لشيعتنا : الّذين يُؤمنونَ بِالغيبِ ويُقيمونَ الصّلاةَ ومِمّا رَزَقناهُم يُنفِقون » قال : مما علّمناهم يُنبئون وما علّمناهم من القرآن يتلون .
17 ) وعنه ، باسناده عن داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبداللّه عليه السلام :
في قوله عز وجل : « الّذين يُؤمنونَ بِالغيبِ » قال : من آمن بقيام القائم .
18 ) وعنه ، باسناده عن يحيى بن أبي القاسم ، قال : سئلت الصادق عليه السلام عن قول اللّه عز وجل : « ألم ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ هُدىً لِلمُتّقين الّذين يُؤمنونَ بِالغيبِ » فقال : المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب فهو الحجة الغائب وشاهد ذلك قوله تعالى : « ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب للّه فانتظروا اني معكم من المنتظرين » .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 144
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٤٤