الآية الحادية عشر
قوله تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوالِ وَالأنْفُسِ وَالَّثمَراتِ وَبَشّرِ الصَابِرِينَ * الَّذِينَ إذا أصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إنَا لِلّهِ وَإنَا إلَيهِ راجِعُونَ * أولئِكَ عَلَيّهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأولئِكَ هُمْ المُهْتَدُونَ . « 1 »
روى العلامة الحافظ محمد بن شهرآشوب السروي الطبرسي في « المناقب » على ما نقله المحدث البحراني قال :
لما نعى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام بحال جعفر في أرض مؤتة قال : انا للَّهوانا اليه راجعون ، فأنزل اللَّه تعالى ، « الذين أصابتهم مصيبة قالوا انا للَّهوانا اليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون » . « 2 »
وروى العلامة المجلسي رحمه اللّه قال :
وروى الحافظ البرسي في مشارق الأنوار عن ابن عباس :
ان حمزة حين قتل يوم أحد وعرف بقتله أمير المؤمنين عليه السلام فقال : انا للَّهوانا اليه راجعون نزلت : « الذين إذا اصابتهم مصيبة » الخ .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآيات 155 - 157
( 2 ) إحقاق الحق : ( 3 : 474 ) ، البرهان 1 : 9 / 168