غيرهم من أهل الكتاب وقريش وغيرهم ، قوله عليه السلام : عنى بذلك ، أي بضمير « قولوا » وان سقط من الثاني لذكره في الأول ، والتصريح به فيه وان أمكن ان يكون إشارة إلى ضميري « منا » و « الينا » والمآل واحد ، وعلى تفسيره عليهم السلام عليه السلام يدل على امامتهم وجلالتهم عليهم السلام ، وكون المعيار في الاهتداء متابعتهم في العقائد والأعمال والأقوال ، وان من خالفهم في شيء من ذلك فهو من أهل الشقاق والنفاق .
روى العلامة الحويزي رحمه الله : في أصول الكافي باسناده إلى سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « آمنا باللَّه وما انزل الينا » قال : انما عنى بذلك علياً عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين ، وجرت بعدهم في الأئمة عليهم السلام .
ثم يرجع القول من اللَّه في الناس ، فقال : فان آمنوا يعني الناس بمثل ما آمنتم به يعني علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام فقد اهتدوا وان تولوا فإنما هم في شقاق .
قال عز من قائل : فإنما هم في شقاق .
في مجمع البيان : وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : يعني في كفر . « 1 »
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين ، ج 1 391 / 131