سبعين حديثاً من طريق الخاصة والعامة تتضمن ان المناجي لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو أمير المؤمنين عليه السلام دون الناس أجمعين . « 1 »
ثم قال شرف الدين : ونقلت من مؤلف شيخنا أبي جعفر الطوسي انه في جامع الترمذي وتفسير الثعلبي باسناده ، عن علقمة الأنماري يرفعه إلى علي عليه السلام قال :
خفف اللَّه على هذه الأمة ، لأن اللَّه امتحن الصحابة بهذه الآية فتقاعسوا عن مناجاة الرسول صلى الله عليه وآله ، وكان قد احتجب في منزله من مناجاة كل أحد الا من تصدق بصدقة ، وكان معي دينار فتصدقت به فكنت انا سبب التوبة من اللَّه على المسلمين حين عملت بالآية ، ولو لم يعمل بها أحد لنزل العذاب لامتناع الكل في العمل بها . « 2 »
أقول : سنذكر مصادر العامّة مفصلًا في فصل النفقات والصدقات .
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 306 - 310 ، ح 12
( 2 ) البرهان ، ج 4 ، ص 306 - 310 ، ح 13