تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
عنه ، باسناده عن محمد بن مروان ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » وكان إذا أراد الرجل ان يكلمه تصدق بدرهم ثم كلمه بما يريد . قال : فكف الناس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبخلوا ان يتصدقوا قبل كلامه ، فتصدق علي عليه السلام بدينار كان له فباعه بعشرة دراهم في عشر كلمات سألهن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يفعل ذلك احداً من المسلمين غيره ، وبَخل أهل الميسرة ان يفعلوا ذلك ، فقال المنافقون : ما صنع علي بن أبي طالب عليه السلام الذي صنع من الصدقة الا انه أراد ان يتزوج لابن عمه ، فانزل اللَّه تبارك وتعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم » من امساكها واطهر يقول وأزكى لكم من المعصية « فإن لم تجدوا فان اللَّه غفور رحيم * أأشفقتم » يقول الحكيم : أأشفقتم يا أهل الميسرة ان تقدموا بين يدي نجواكم يعني كلام رسول اللَّه صدقة على الفقراء فإن لم تفعلوا يا أهل الميسرة عليكم يعني تجاوز عنكم إذ لم تفعلوا فأقيموا الصلاة ، يقول أقيموا الصلاة الخمس وآتوا الزكاة ، يعني أعطوا الزكاة ، يقول تصدقوا فنسخت ما أمروا به عند المناجاة باتمام الصلاة وايتاء الزكاة وأطيعوا اللَّه ورسوله بالصدقة في الفريضة والتطوع واللَّه خبير بما تعملون . « 1 » قال شرف الدين النجفي بعد ذكره هذه الأحاديث ، عن محمد بن العباس قال : اعلم أن محمد بن العباس ذكره في تفسيره هذا المنقول منه في آية المناجاة
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 306 - 310 ، ح 11