الآية الرابعة بعد المائة
قوله تعالى :
ذلِكَ بِأنَ اللّهَ مَوّلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَإنَّ الكَافِرِينَ لامَولى لَهُمْ . « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » باسناده عن سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عباس في قوله : «
ذلك بأن اللَّه مولى الذين آمنوا »
يعنيولي علي وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين وولي محمد صلى الله عليه وآله ينصرهم بالغلبة على عدوهم « وان الكافرين » يعني أبا سفيان بن حرب وأصحابه « لا مولى لهم » يقول :
لا ولي لهم يمنعهم من العذاب . « 3 »
علي بن إبراهيم : « دمر اللَّه عليهم » أي أهلكهم وعذبهم ، قوله :
« وللكافرين » يعني الذين كفروا وكرهوا ما أنزل اللَّه في علي أمثالها ، اي لهم مثل ما كان للأمم الماضية من العذاب والهلاك .
ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على امامة أمير المؤمنين عليه السلام فقال : «
ذلك بأن اللَّه مولى الذين آمنوا وان الكافرين لا مولى لهم » . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة حمد الآية 11
( 2 ) شواهد التنزيل ج 2 ص 174
( 3 ) إحقاق الحق ج 14 ص 673
( 4 ) البرهان ج 4 ص 182 ح 2