الآية الأولى
قوله تعالى :
« وَإذْ قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤمِنُ كَمَا آمَنَ السُفَهَاءُ ألا إنَّهُم هُمُ السُّفَهَاءُ وَلكِن لايَعْلَمُون » . « 1 »
روى الحافظ الحسكاني قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى املاءاً باسناده عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس :
في قوله تعالى « آمنوا كما آمن الناس » قال : علي بن أبي طالب وجعفر الطيار ، وحمزة وسلمان وأبو ذر ، وعمار ، ومقداد ، وحذيفة بن اليمان وغيرهم . « 2 »
وروى العلامة البحراني في تفسيره قال : قال موسى بن جعفر عليه السلام :
وإذا قيل لهؤلاء الناكثين للبيعة قال لهم خيار المؤمنين كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار آمنوا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبعلي عليه السلام الذي أوقفه موقفه واقامه مقامه ، وأناط مصالح الدين والدنيا كلها به ، آمنوا بهذا النبي ، وسلموا لهذا الامام وسلموا لظاهره وباطنه كما آمن الناس المؤمنين كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ، قالوا لمن يقصون اليه لاهؤلاء المؤمنين لأنهم لا يجسرون على مكاشفاتهم بهذا الجواب ولكنهم يذكرون لمن يقصّون إليه . . من أهليهم الذين يثقون بهم « 3 » يقولون لهم
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 13
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 71 ، طبعة بيروت
( 3 ) من المنافقين ومن المستضعفين ومن المؤمنين الذين هم بالستر عليهم واثقون بهم