الآية الثانية
قوله تعالى :
وَإذا لقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإذَا خَلَوا إلى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إنَّا مَعَكُمْ إنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهزِءِونَ . « 1 »
روى العلامة الشيخ عبيداللَّه الآمرتسري الحنفي قال : روى من طريق ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه :
ان عبداللَّه بن أبي وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال عبداللَّه بن أبي لأصحابه : انظروا كيف أر هؤلاء السفهاء عنكم ، فأخذ بيد علي فقال : مرحباً يا ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وختنه ، وسيد بني هاشم ما خلا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال علي : يا عبداللَّه اتق اللَّه ولا تنافق أشر خلق اللَّه ، فقال : مهلًا يا أبا الحسن ان ايماننا كايمانكم ، ثم تفرقوا ، فقال ابن أبي لأصحابه : كيف رأيتم ما فعلت ؟ فأثنوا عليه خيراً ، ونزل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وإذا لقوا الذين آمنوا » الخ . « 2 »
وفي ص 82 من الكتاب المذكور : روى من طريق ابن مردويه عن مقاتل بن سليمان قال : انه نزلت في علي ، وذكر أن نفراً من المنافقين
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 14
( 2 ) أرجح المطالب ، ص 81 ، طبعة لاهور