اضعافاً مضاعفة فتسلم عليهم بأجمعهم فيردوا عليك السلام بأجمعهم ثم يقال لك :
ارق يا علي فترقى يا أبا الحسن حتى تصير أسفل مني بمرقاة ، فأناولك يميني واقعدك على جنبي الأيمن وأقول : هذا الموقف الذي وعدني ربي انه يعطيني فيك فأجيبك يا أبا الحسن يومئذ وتجيبني تدعى إذا دعيت وتحيى إذا حييت .
فقال علي عليه السلام يا رسول اللَّه هذا ضمان لي عليك صحيح توفنيه يوم القيامة ؟
قال : نعم والذي بعثني بالكرامة واختصني بالرسالة ما أخبرك الا كلام أمين ربي عن ربي . « 1 »
« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وامامته »
قال العلامة المظفر قدس سره في مناقشته :
المراد بالفاسق في الآية الكافر ، ولو في وقت سابق ، بقرينة المقابلة مع المؤمن ، وانما قلنا ولو في وقت سابق ، لأن الوليد كان حين نزول الآية مسلماً ، فإذا دلت الآية على عدم استواء الكافر ولو في وقت ما مع المؤمن في جميع أوقاته ، على وجه تفيد قاعدة كلية ، كما هو ظاهرها وان نزلت في مورد خاص ، فقد دلت على عدم استواء الخلفاء الثلاثة مع أمير المؤمنين لثبوت الكفر لهم في زمن الجاهلية فيتعين للإمامة .
فان قلت : لعل المراد بالفاسق هو المسلم الذي لم يدخل الايمان في قلبه بقرينة المقابلة مع المؤمن وهو الذي دخل الايمان في قلبه ، قال تعالى : « قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم »
هامش
( 1 ) مناقب الكوفي 1 : 123 / 199