السلام عليك يا أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأول العابدين وازهد الزاهدين ورحمة اللَّه وبركاته وصلواته وتحياته . . . وأنت القاسم بالسوية والعادل في الرعية والعالم بحدود اللَّه من جميع البرية ، واللَّه تعالى أخبر عما أولاك من فضله بقوله : « أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلًا بما كانوا يعملون » .
وأنت المخصوص بعلم التنزيل وحكم التأويل ونص الرسول ولك المواقف المشهودة والمقامات المشهورة والأيام المذكورة . . . الخ . « 1 »
لو أن السماوات والأرضين وضعتا في كفة
ووضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان عليّ عليه السلام
( 18 ) روى العلامة ابن المغازلي « 2 » قال : باسناده عن رقية بن مصقلة بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جده قال :
أتى عمر رجلان فسألاه عن طلاق العبد فانتهى إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : يا أصلع كم طلاق العبد ؟ فقال له بإصبعيه هكذا - وحرك السبابة والتي تليها - فالتفت اليه فقال : اثنتين ، فقال أحدهما : سبحان اللَّه جئناك وأنت أمير المؤمنين فسألناك فجئت إلى رجل واللَّه ما كلمك ، قال : ويلك أتدري من هذا ؟ هذا علي بن أبي طالب ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
« لو أن السماوات والأرضين وضعتا في كفه
هامش
( 1 ) مفاتيح القمي : 368
( 2 ) مناقب أمير المؤمنين ، ص 89 ، طبعة طهران