( 15 ) روى محمد بن العباس أيضاً باسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل : « أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون » قال :
نزلت في رجلين أحدهما من أصحاب الرسول وهو المؤمن ، والاخر فاسق ، فقال الفاسق للمؤمن : انا واللَّه أحد منك سناناً ، وابسط منك لساناً ، واملا منك حشواً للكتيبة ، فقال المؤمن للفاسق : اسكت يا فاسق ، فانزل اللَّه عز وجل : « أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون » ثم بيّن حال المؤمن ، فقال : « أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلًا بما كانوا يعملون » وبيّن حال الفاسق فقال : « واما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا ان يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون » . « 1 »
( 16 ) وذكر أبو مخنف انه جرى عند معاوية بين الحسن بن علي صلوات اللَّه عليهما وبين الفاسق الوليد بن عقبة كلام ، فقال له الحسن : لا الومك ان تسب علياً وقد جلدك في الخمر ثمانين سوطاً ، وقتل أباك صبراً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في يوم بدر وقد سماه اللَّه عز وجل في غير آية مؤمناً ، وسماك فاسقاً . « 2 »
( 17 ) روى ثقة المحدثين الشيخ عباس القمي قدس سره زيارة مروية باسناد معتبرة عن الإمام علي بن محمد النقي عليه السلام قد زار بها أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير وجاء فيها :
هامش
( 1 ) البحار 23 : 78 / 383
( 2 ) البحار 23 : 79 / 383 ، كنز جامع الفرائد : 228 و 229