قوله تعالى : « ألم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون » قال علي عليه السلام قلت : يا رسول اللَّه ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي ، بك . وأنت مخاصم ، فأعد للخصومة .
وأورده المؤلف في نهج الحق .
وقال الشيخ المظفر رحمه الله « 1 » في توضيحه :
« وبالجملة الرواية دالة على أن المقصود بالآية ان علياً عليه السلام محنة للمؤمنين يميز به ثابت الايمان من غيره وصادقه من كاذبه . فمن ثبت على الايمان بإمامته كان مؤمناً حقاً ، ومن زال عنه كان مستعار الايمان كاذبه ، ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه وآله في هذه الرواية « أنت مخاصم فاستعد للخصومة » فان الخصومة الواقعة بينه وبين قومه انما هي في إمامته » .
هامش
( 1 ) دلائل الصدق ، ج 2 ، ص 256 - 257