قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب الدين .
ورواه ايضاً في الرياض النضرة « 1 » بعين ما تقدم وقال : خرجه المالكي .
ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » بسنده عن أبي ذر رضي الله عنه .
( 26 ) وروى الحافظ الهيثمي « 2 » عن أبي ذر وسلمان قالا :
اخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي قال : ان هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين .
رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده وقال فيه : أنت أول من آمن بي ، وقال فيه : والمال يعسوب الكفار .
« دلالة الآية والأحاديث على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وامامته »
( 27 ) روى العلامة الحلي رحمه الله فيما ورد في علي عليه السلام من طريق الجمهور « 3 »
هامش
( 1 ) الرياض النضرة ، ج 2 ، ص 155 ، طبعة محمد امين الخانجي بمصر
( 2 ) مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 101 ، طبعة مكتببة القدسي بمصر
( 3 ) كشف اليقين للعلامة ، ص 372 ورواه في الاحقاق ، ج 3 ، ص 371 قال : ذكره الحافظ ابن مردويه في « المناقب » كما في كشف الغمة ، ص 93 ورواه المير محمد صالح الكشفي الترمذي في « مناقب مرتضوي » ، ( ص 61 ، طبعة بمبي محمدي ) عن علي عليه السلام قال : سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بم يفتنون ؟ قال : بتصديق ولايتك .
ورواه الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ، ج 1 ، ص 438 باسناده عن الحسين بن علي عن علي عليهما السلام قال : لما نزلت : « ألم احسب الناس » الآية ، قلت : يا رسول اللَّه ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي انك مبتلى ومبتلى بك