( 24 ) روى العلامة المحدث الشيخ جمال الدين الحنفي الشهير بابن حسنويه « 1 » بالأسناد يرفعه إلى أبي ذر وسلمان والمقداد :
انهم أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب ، وهو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم المسترشد فقالوا : عليك بكتاب اللَّه فألزمه وبعلي بن أبي طالب فإنه مع الكتاب لا يفارقه ، فانا نشهد اننا سمعنا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله انه يقول :
ان علياً مع الحق والحق معه كيف ما دار دار به ، فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر والفاروق بين الحق والباطل ، وهو وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي ويقاتل على سنتي .
فقال لهم الرجل : ما بال الناس يسمّون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق ؟
فقالوا : الناس تجهل حق علي كما جهلاهما خلافة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجهلا حقّ أمير المؤمنين ، وما هو لهما باسم لأنه اسم غيرهما ، واللَّه ان علياً هو الصديق الأكبر والفاروق الأزهر ، وانه خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وانه أمير المؤمنين أمرنا وأمرهم به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسلمنا عليه جميعاً وهما معنا بأمرة المؤمنين . « 2 »
( 25 ) روى العلامة محب الدين الطبري المتوفي 694 ه « 3 » عن أبي ذر
هامش
( 1 ) در بحر المناقب ، ص 99 ؛ وتوفي ابن حسنويه في سنة 680
( 2 ) احقاق 4 : 27
( 3 ) ذخائر العقبى ، ص 56 ، طبعة القدسي بمصر