جثوت بين يدي النبي صلى الله عليه وآله فقلت : بأبي أنت وأمي فما هذه الفتنة التي تصيب أمتك من بعدك ؟ قال : سل عما بدا لك ، فقلت : يا رسول اللَّه على ما أجاهد من بعدك ؟
قال : على الأحداث يا علي قلت : يا رسول اللَّه فبينها لي ، قال : كل شيء يخالف القرآن وسنتي - الحديث .
( 16 ) روى العلامة محمد بن مكرم الأنصاري « 1 » باسناده عن ابن عباس قال :
ستكون فتنة فان أدركها أحد منكم وعليه بخصلتين : كتاب اللَّه وعلي بن أبي طالب ، فاني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول وهو آخذ بيد علي : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين ، وهو الصديق الأكبر ، وهو بابي الذي اوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي . « 2 »
( 17 ) روى العلامة أبو بكر أحمد بن عبدالعزيزي الجوهري « 3 » بسند يرفعه إلى جندب قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا سلمان انه ستكون بعدي فتن ، قال : فما تأمرنا ؟ قال :
عليكم بالشيخ ، قلنا : من الشيخ ؟ قال : علي بن أبي طالب ، قلنا : فان هلك ؟ قال :
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق ، ج 17 ، ص 119 - احقاق 20 : 459
( 2 ) رواه العسقلاني في لسان الميزان ، ج 3 ، ص 283 حيدر آباد بتفاوت يسير في اللفظ ، احقاق : 15 : 342
( 3 ) كتاب الزيارات ، على ما في مناقب عبداللّه الشافعي ، ص 20 ؛ الاحقاق ، ج 9 ، ح 39 ، ص 228