والسيد الحميري رحمه الله قصيدة ذكرها قال فيها : « 1 »
ولدته في حرم الاله وأمنه * والبيت حيث فناؤه والمسجد
بيضاء طاهرة الثياب كريمه * طابت وطاب وليدها والمولد
ما لف في خرق القوابل مثله * الا ابن آمنة النبي محمد
وللشيخ حسين نجف رحمه الله قصيدته الكبيرة ، قال فيها : « 2 »
جعل اللَّه بيته لعلي * مولداً يا له علًا لا يُضاهى
لم يشاركه في الولاية فيه * سيد الرسل لا ولا أنبياها
علم اللَّه شوقها لعلي * علمه بالذي به من هواها
إذ تمنّت لقاءه وتمنى * فاراها حبيبه ورآها
ما ادعى مدّع لذلك كلا * منترى في الورى يروم ادّعاها
فاكتست مكة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد مناها
بل به الأرض قد علت إذ حوته * فغدت أرضها مطاف سماها
والى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بقاها
هامش
( 1 ) الغدير ، ج 2 ، ص 231 - 278 ؛ توفي السيّد الحميري في سنة 173
( 2 ) ذكرها في الغدير ، ج 6 ، ص 29