الآية الثانية والستون
قوله تعالى :
وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عِليّاً . « 1 »
روى العلامة ابن شهرآشوب رحمه الله قال :
وقد استنابه ( النبي صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح في امرٍ عظيم فإنه وقف حتى صعد على كتفه وتعلق بسطح البيت وصعد وكان يقلع الأصنام بحيث تهتز حيطان البيت ويرمي بها فتنكسر . « 2 »
ورواه أحمد بن حنبل ، وأبو يعلي الموصلي في مسنديهما ، وأبو بكر الخطيب في تاريخه ، ومحمد بن الصباح الزعفراني في الفضايل ، والخطيب الخوارزمي في أربعينه ، وأبو عبداللَّه النطنزي في الخصايص ، وأبو المضا صبيح مولى الرضا عليه السلام قال : سمعته يحدث عن أبيه عن جده عليهما السلام في قوله تعالى : « ورفعناه مكاناً علياً » قال : نزلت في صعود علي على ظهر النبي صلى الله عليه وآله لقلع الصنم .
وقد أوردنا أحاديث كثيرة في هذه الفضيلة عند ذكر الآية الكريمة « وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً » فراجع .
هامش
( 1 ) مريم ، الآية 57
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 : 135 - 142