دولة وولاية من الشيطان فان لعلي عليه السلام الولاية في الدنيا والآخرة من الرحمان ، وولاية الشيطان ذاهبة ، وولاية الرحمان ثابتة ، وذلك قوله تعالى : « هنالك الولاية للَّه » وروي انها ولاية علي عليه السلام ، وهو ما رواه محمد بن العباس رحمه الله وباسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قلت له : قوله تعالى « هنالك الولاية للَّهالحق هو خير ثواباً وخير عقبا » قال :
هي ولاية علي عليه السلام هي خير ثواباً وخير عقبا أي عاقبة من ولاية عدوه صاحب الجنة ، التي حرم اللَّه عليه الجنة .
ويؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : « هنالك الولاية للَّهالحق » قال :
يعني الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام هي الولاية للَّه . « 1 »
هامش
( 1 ) البحار ، ج 36 ، ص 124 - 125 ؛ ورواه في كنز الفرائد