تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ابن شهرآشوب عن زريق عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « لهم البشرى في الحياة الدنيا » قال : هو ان يبشراه أي بالجنة عند الموت ، يعني محمداً وعلياً عليهما السلام . « 1 » روى ثقة الاسلام الكليني باسناده عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لن تموت نفس مؤمنة حتىترى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلياً عليه السلام يدخلان جميعاً على المؤمن ، فيجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند رأسه وعلي عند رجليه ، فيكبّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيقول : يا ولي اللَّه أبشر أنا رسول اللَّه اني خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيقوم علي عليه السلام حتى يكب عليه فيقول : يا ولي اللَّه أبشر انا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه ، اما لأنفعنك ! ثم قال : ان هذا في كتاب اللَّه ، فقلت : اين جعلني اللَّه فداك هذا من كتاب اللَّه ؟ قال : في يونس ، قول اللَّه عز وجل فيها : « الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات اللَّه ذلك هو الفوز العظيم » . « 2 » وروى الكليني رحمه الله باسناده عن سعيد بن يسار انه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع واخبات ، فمرض أحدهما ، ولا احسبه الا زكريا ابن سابور قال : فحضرته عند موته فبسط يده ، ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، قال : فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وعنده محمد بن مسلم قال : فلما قمت من عنده ظننت ان
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 2 ، ص 189 - 191 ، ح 12 ( 2 ) فروع الكافي ، ج 2 ، ص 128 و 129 ، البحار ، ج 39 : 23 ، ص 237