قال : فأنشدك باللّه اليَّ الولاية من اللّه مع رسوله في آية الزكاة بالخاتم أم لك ؟ « 1 »
قال : بل لك .
قال : فأنشدك باللّه أبي بَرزَ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وبأهلي وولدي في مباهلة المشركين أم بك وبأهلك وولدك ؟ « 2 » قال : بل لكم .
قال : فأنشدك باللّه إلي الوزارة مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله والمثل من هارون إلى موسى « 3 » أم لك ؟ قال : بل لك .
قال : فأنشدك باللّه اليّ ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك
هامش
( 1 ) ذكر الأميني قدس سره مصادر الحديث من العامة في الغدير ج 3 ، ص 156 - 162 فبلغت 66 طريقاً ممن رواه من الحفاظ والثقاة من الرواة .
ولحسان بن ثابت :أباحسن تفديك نفسي ومهجتي * وكلّ بطيء في الهدى ومسارع
ايذهب مدحي والمحبّين ضايعاً * وما المدح في ذات الاله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكعُ
بخاتمك الميمون يا خير سيّد * ويا خير شارتم يا خير بايع
فأنزل فيك اللّه خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع( 2 ) رواه جلّة المفسّرين في تفسير آية المباهلة : « قل تعالوا » ( سورة آل عمران ، الآية 61 ) فراجع
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 119 ، ينابيع المودة : ص 56 ، ذخائر العقبى ص 63 ، شرح النهج لابن أبي الحديد ( ج 3 ، ص 258 )