قال : فأنشدك باللّه أنت الذيّ حباك رسول اللّه صلى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ففتح اللّه له أم أنا ؟ « 1 » قال : بل أنت .
قال : فأنشدك باللّه أنت الذيّ نفّست عن رسول اللّه وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ودّ أم أنا ؟ قال : بل أنت .
قال : فأنشدك باللّه أنت الذي ائتمنك رسول صلى الله عليه وآله على رسالته إلى الجنّ . « 2 »
فأجابت أم أنا ؟ قال : بل أنت .
قال : فأنشدك باللّه أنا الذيّ طهّره اللّه من السفاح من لدن آدم إلى أبيه بقول رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « خرجت أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطلب » أم أنت ؟ قال : بل أنت . « 3 »
قال : فأنشدك باللّه أنا الذيّ اختارني رسول اللّه وزوّجني ابنته فاطمة عليها السلام وقال : « اللّه زوّجك ايّاها في السماء » « 4 » أم أنت ؟ قال : بل أنت .
قال : فأنشدك باللّه أنا والد الحسن والحسين سبطيه وريحانتيه إذ يقول :
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى
( 2 ) بحار الأنوار ج 6 ، ص 315 عن عيون المعجزات مسنداً عن سلمان رحمه اللّه
( 3 ) ينابيع المودة : ص 16 ، وفي كنز العمال ج 6 ، ص 100 ، الحديث 1494 و 1495 و 1497 و 1498 ، ص 101 عن أنس وعائشة وابن عبّاس وعليّ عليه السلام
( 4 ) ينابيع المودة ص 175 عن أنس