الآية التاسعة والعشرون
قوله تعالى :
أجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِ وَعِمَارَةَ المَسّجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لايَستَوُنَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لايَهدِي القَومَ الظَالِمِينْ « 1 »
روى علي بن إبراهيم القمي رحمه اللّه بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت في عليّ والعبّاس وشيبة ، قال العبّاس : أنا أفضل لأن سقاية الحاجّ بيدي ، وقال شيبة : أنا أفضل لأنّ حجابة البيت بيدي ، وقال علي : أنا أفضل فانّي آمنت فبلكما ، ثم هاجرت وجاهدتُ ، فرضوا برسول اللّه صلى الله عليه وآله فأنزل اللّه :
« أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه واليوم الآخر » إلى قوله :
« ان اللّه عنده اجرٌ عظيم » . « 2 »
( 2 ) وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام . قوله : « كمن آمن باللّه واليوم الآخر وجاهد في سبيل اللّه لا يستوون » وان منهم أعظم درجة « عند اللّه واللّه لا يهدي القوم الظالمين » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية 19
( 2 ) البحار ، ج 36 ، 1 / 34