ثم وصف علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : « فالذّين آمنوا وهاجروا واجاهدوا في سبيل اللّه بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند اللّه وأولئك هم الفائزون » .
ثم وصف ما لعلي عليه السلام عنده فقال : « ليُبشّرهم ربّهم برحمة منه ورضوان وجنّات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابداً انّ اللّه عنده اجرٌ عظيم » . « 1 »
( 3 ) وممّا أخرجه العزّ المحدّث الحنبلي ، قوله تعالى : « أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام » الآية ، نزلت في ملاحاة العبّاس وعليّ عليه السلام ، قال له العبّاس :
لئن سبقتمونا بالإيمان والهجرّة فقد كنّا نسقي الحجيج ونعمر المسجد الحرام فنزلت . « 2 »
( 4 ) روى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه بإسناده عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام في قول اللّه عزّ وجلّ : في قوله اللّه عزّ وجل : « أجعلتم سقاية الحاج » الآية نزلت في حمزة وعليّ وجعفر والعبّاس وشيبة ، انهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل اللّه عزّ وجلّ : « أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه واليوم الآخر » وكان عليّ وحمزة وجعفر الذين آمنوا باللّه واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل اللّه لا يستوون عند اللّه .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 260 - البحار ج 36 : 1 / 34 - 35
( 2 ) كشف الغمة : 92 - البحار ج 36 : 2 / 35 .
وروى في كشف الغمة ص 95 عن أبي بكر بن مردويه نزولها فيه عليه السلام